الأربعاء، 29 يوليو 2009

حتى حينما تكون الأمور كلها لصالحي، وأكون صاحبة العقل الرزانة والاتزان، اجد نفسي بعدئذ مهترأة، متعبة كأنّ قلبي مرتع للألم والخذلان، محطة لا يمكنهما تفاديها. ليس هنالك شيء محطم في الوجود أكثر من الذات لذاتها..

اللامبالاة، وليس الكراهية هي عكس الحب.

الاثنين، 20 يوليو 2009

كأنّ الزمن لم يمر. نغضب نحزن نفرح ننسى لنغضب مجددا ونصبح نفسنا حين نغضب أحيانا أتسائل ان كان من الأفضل ألا أفكر أعمق من بركة الاطفال، سيكون أكثر راحة وهناء ألا تعرف شيئا أكثر مما يجب والا تنبش في ثنايا نفسك لتصل الى لا مكان حقا. فالنتيجة واحدة. مرور سريع على حياتي مؤخرا يجعلني اشعر بالخذلان، بينما تقودني تجاربي الى استنتاجات ما، تضرب بها تجاربي الأخرى عرض الحائط. يعني أنّ ما توصلت اليه كانّ ساقطا، قد أقول أنّ التعميم لا يجوز أبدا. لا أعرف انما نظرة خاطفة على الماضي تجعلني أرى خيبات واجترار امال لا تفيها الحياة، حياتي، حقها. قد اجدني أعمم هنا أيضا. لكن لا يهم.

الثلاثاء، 30 يونيو 2009

أنا وميرفي كثير أصحاب، لدرجة انه صديق مخلص ووفي وبيتواجد في كل الأزمات وما بفوت لحظة ليطبق مقولة الصديق وقت الضيق.
ميرفي الذي هو طبعا مسبب كل هذه الأزمات. بل أنّ ميرفي أصبح جزء لا يتجزأ من ذاتي، أنا وهو واحد. ميرفي مجرد غطاء، وقوانينه مجرد ذريعة ألوح بها كي أنسى.

الجمعة، 22 مايو 2009

اختلطت افكاري حين وصلني رابط مدونة نائل الطوخي بعنوان "هكذا تحدث كوهين"، وباشرت بقراءة مقدمة المدونة، دوافعها واهدافها، مما أدى الى نرفزتي فورا. لا اعتبر نفسي من الاشخاص المتقوقعين على انفسهم والمتعصبين لقوميتهم ديانتهم او وطنهم، الا انني فلسطينية وبطبيعة الحال اعترض على عرض موضوع مقاومة اسرائيل او التطبيع معها كخيار يتعلق بقراءة ودراسة ادب الكتاب اليهود الاسرائيليين، فالموقف هو سياسي بحت. وقد يختلط السياسي بالثقافي، الادبي والفني احيانا كثيرة. فعندما يكون كوهين جندي في جيش الدفاع الاسرائيلي او حتى يساري اسرائيلي او صهيوني لايت، يتظاهر ضد الحرب على غزة مثلا من منطلق الحفاظ على ايدي نظيفة وضمير مرتاح، بينما يقطن هذا الشخص ذاته في بلدة يهودية زراعية تمنع العائلات العربية من السكن والعيش فيها، ويا لسخرية القدر اذ أنّ هذه البلدة ذاتها اقيمت على اراضي صادرتها الدولة من فلسطيني اخر هجر الى قرية جليلية لم تدمرها قوات الهاجاناة والايتسيل والليحي عام 1947، بينما تقطن عائلة هذا الفلسطيني في مخيم عين التل في سوريا، عندها لا يمكن للادبي أن يكون الا سياسي. بامكاني أن أقرأ الأدب العبري بامكاني أن أفتن بعدة من كتابه، لكني لا أستطيع أن أنسى وأزيح القضية جانبا، لأنّ هذا الادب ذاته جاء ليكرس الرأي العالمي واراء النقاد في كثير من الاحيان لقبول الفكرة الصهيونية، ولخلق هوية اسرائيلية لم تكن موجودة قبل 60 سنة، فاحياء اللغة العبرية ايضا جاء ليخدم الحركة الصهيونية في تجميع اليهود المشتتين في دول اوروبا والشرق، وتحويل الديانه الى قومية.
حين يتحقق هذا الواقع المركب، الذي فيه تقوم دولة بين ليلة وضحاها بعد تدبير وتخطيط لعملية سطو في وضح النهار "لأرض بلا شعب"- (كما رسخت التربية الصهيونية في ذهون الاطفال منذ نعومة اظافرهم) وحين يغدو شعب مشرد مهجر ومقطوع الاوصال على مرأى العالم، تكون كتابة الأدب ونشره بهدف اظهار الانساني بمثابة تعزيز للرواية الصهيونية، وتجميل لصورة الاسرائيلي المستعمر.
وتبعا لهذا الموضوع ارفق مقالة دراسية أجرياها الصحفيان انطوان شلحت وعلاء حليحل، تحت عنوان "النخب الثقافية في إسرائيل تتقمص دور "القوة الناعمة":

http://www.arabs48.com/display.x?cid=19&sid=57&id=62825

http://www.arabs48.com/display.x?cid=19&sid=57&id=62934

الأربعاء، 20 مايو 2009

الفلاس وهي كلمة شائعة الاستعمال ما هو؟
ما هو هذا الفلاس الذي يؤدي بك أن تكتب فكرة ما؟ علما أنّها لا تستحق الكتابة حقا؟
الفلاس وهو الرغبة في شيء اخر، شيء لا يتوفر الان
هو الضجر الملل السأم وأخواته
هو اللحظات تمر دون أن يدرك الشخص أهميتها حينها
هي حالة من الخدر والخمول
هي استراحة الحياة من تتبع الساعة
هي أغنية تتكرر الى أن يمل منها الملل
ه أنا الان أحاول وصف اللحظة
هي الدردشة التافهة والضحك بدون سبب مضحك بالفعل
هي حالة من الزمن الشخصي الواقف متكأ على جدار الجيران